1633. وقال عليه السلام : «كأنّهم أئمة الكتاب وليس الكتاب إمامهم». 1وفي رسالة الإمام الجواد عليه السلام إلى سعد الخير 2 : «وكان من نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه، وحرّفوا حدوده». 3وفي هذا تصريح ببقاء القرآن بلفظه، وانّ التحريف في تطبيقه على الحياة حيث لم يطبقوا أحكامه في حياتهم، ومن أوضح مظاهره منع بنت المصطفى عليها السلام من إرث والدها مع أنّه سبحانه يقول: «يُوصِيكُمُ اللّٰهُ فِي أَوْلاٰدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ » . 4وقال سبحانه: «وَ وَرِثَ سُلَيْمٰانُ دٰاوُدَ» . 5وقال سبحانه عن لسان زكريا: «فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا* يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ » . 6
ولعلّ فيما ذكرنا كفاية، فلنستعرض كلمات علمائنا.