161شيء مردود إلى الكتاب والسنّة، وكلّ حديث لا يوافق كتاب اللّٰه فهو زخرف». 1وجه الدلالة من وجهين:
ألف. انّ المتبادر من أخبار العرض أنّ القرآن مقياس سالم لم تنله يد التبديل و التحريف والتصرف، والقول بالتحريف لا يلائم القول بسلامة المقيس عليه.
ب. انّ الإمعان في مجموع روايات العرض يثبت انّ الشرط اللازم هو عدم المخالفة، لا وجود الموافقة، وإلّا لزم ردّ أخبار كثيرة لعدم تعرض القرآن إليها بالإثبات والنفي، ولا تعلم المخالفة وعدمها إلّاإذا كان المقيس (القرآن) بعامة سوره وأجزائه موجوداً عندنا، وإلّا فيمكن أن يكون الخبر مخالفاً لما سقط وحرّف.
2. حديث الثقلين
إنّ حديث الثقلين يأمر بالتمسّك بالقرآن، مثل التمسّك بأقوال العترة، حيث قال صلى الله عليه و آله و سلم : «إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّٰه ، وعترتي أهل بيتي ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا» ويستفاد منه عدم التحريف، وذلك:
ألف. انّ الأمر بالتمسّك بالقرآن، فرع وجود القرآن بين المتمسّكين.
ب. انّ القول بسقوط قسم من آياته وسُوَره ، يوجب عدم الاطمئنان