104رأيت قوماً لا يسلّمونه لشيء أبداً فَرَوْا رأيكم. 1وقد ألّف غير واحد من علماء الإسلام ما قام به الصحابة من التبرك بآثار النبي صلى الله عليه و آله و سلم نذكر عناوينها :
التبرك بتحنيك الأطفال.
التبرك بالمسح والمس.
التبرك بفضل وضوئه وغسله.
التبرك بسؤر شرابه وطعامه.
إنّ تبرك الصحابة لم يقتصر علىٰ ذلك بل كانوا يتبركون بماء أدخل فيه يده المباركة، وبماء من الآنية التي شرب منها، وبشعره، وعرقه، وظفره، والقدح الذي شرب منه، وموضع فمه، ومنبره، والدنانير التي أعطاها، وقبره وجرت عادتهم على التبرك به، ووضع الخد عليه والبكاء عنده.
وقد ألف المحقّق العلاّمة محمد طاهر بن عبد القادر كتاباً باسم «تبرك الصحابة»، وهو من علماء مكة المكرمة قال فيه : أجمعت صحابة النبي صلى الله عليه و آله و سلم على التبرك بآثار رسول اللّٰه والاهتمام في جمعها، وهم الهداة المهديون والقدوة الصالحون فيتبركون بشعره وبفضل وضوئه وعرقه وثيابه وآنيته وبمسِّ جسده الشريف، وبغير ذلك ممّا عرف من آثاره الشريفة التي صحّت به الأخبار عن الأخيار.