96204 - الحافظ أبو الفتح النطنزي المترجم 1 ص115، رواه في «الخصائص العلويَّة».
205 - أبو المظفَّر يوسف قزاوغلي الحنفيّ المتوفّى 654ه ، رواه في «التذكرة» ص30، ثمَّ ردّ علىٰ جدِّه ابن الجوزي في حكمه [بأنَّه موضوعٌ وروايته مضطربةٌ لمكان أحمد بن داود، وفضيل بن مرزوق، وعبد الرحمن بن شريك، والمتَّهم هو ابن عقدة فإنَّه كان رافضيّاً]، فقال ما ملخَّصه:
قول جدِّي بأنَّه موضوعٌ دعوى بلا دليل، وقدحه في رواته لا يرد؛ لأنّا رويناه عن العدول الثقات الذين لا مغمز فيهم وليس في إسناده أحدٌ ممّن ضعّفه، وقد رواه أبو هريرة أيضاً، أخرجه عنه ابن مردويه، فيحتمل أنَّ الذين أشار إليهم في طريقه.
واتِّهام جدِّي بوضعه ابن عقدة من باب الظنِّ والشكِّ لا من باب القطع واليقين، وابن عقدة مشهورٌ بالعدالة، كان يروي فضائل أهل البيت ويقتصر عليها، ولا يتعرَّض للصحابة رضي اللّٰه عنهم بمدح ولا بذمّ، فنسبوه إلى الرَّفض.
والمراد منه حبسها ووقوفها عن سيرها المعتاد لا الرد الحقيقيُّ، ولو رُدَّت على الحقيقة لم يكن عجباً؛ لأنَّ ذلك يكون معجزة