90إنَّ حديث ردِّ الشمس أخرجه جمعٌ من الحفّاظ الأثبات بأسانيد جمَّة، صحَّح جمعٌ من مهرة الفنِّ بعضها، وحكم آخرون بحسن آخر، وشدَّد جمعٌ منهم النكير علىٰ مَن غمز فيه وضعَّفه، وهم الأبناء الأربعة حملة الروح الأمويَّة الخبيثة، ألا وهم: ابن حزم، ابن الجوزي، ابن تيميَّة، ابن كثير.
وجاء آخرون من الأعلام وقد عظم عليهم الخطب بإنكار هذه المأثرة النبويَّة والمكرمة العلويَّة الثابتة، فأفردوها بالتأليف، وجمعوا فيه طرقها وأسانيدها، فمنهم:
178 - أبو بكر الورّاق، له كتاب «من روى ردَّ الشمس» ذكره له ابن شهر آشوب في «المناقب» 1 ص458.
179 - أبو الحسن شاذان الفضيلي، له رسالةٌ في طرق الحديث، ذكر شطراً منها الحافظ السيوطي في «اللآلئ المصنوعة» 2 ص175، وقال: أورد طرقه بأسانيد كثيرة وصحّحه بما لا مزيد عليه، ونازع ابن الجوزي في بعض مَن طعن فيه من رجاله.
180 - الحافظ أبو الفتح محمَّد بن الحسين الأزدي الموصلي، له كتابٌ مفردٌ فيه، ذكره له الحافظ الكنجي في «الكفاية» 1.
181 - أبو القاسم الحاكم ابن الحدّاد الحسكاني النيسابوري