123الجوامع 6 : 412.
وأين هذا ممّا ذكره ابن كثير في تأريخه 7 : 323 من أنَّ علياً كان يكثر أن يقول: «ما يحبس أشقاها؟» وأخرجه السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه 6 : 411 بطريقين عن أبي سعد وأبي نعيم وابن أبي شيبة، و ص 413 من طريق ابن عساكر.
وأين من قول أمير المؤمنين الآخر لإبن ملجم: «لا أراك إلّامن شرّ خلق اللّٰه» رواه الطبري في تأريخه 6 : 85، وابن الأثير في الكامل 3 : 169.
وقوله الآخر عليه السلام : «ما ينظر بي إلّاشقيّ» أخرجه أحمد باسناده كما في البداية والنهاية 7 : 324.
وقوله الرابع لأهله: «واللّٰه لودّدت لو انبعث أشقاها» أخرجه أبو حاتم والملا في سيرته كما في الرياض 2 : 248.
وقوله الخامس: «ما يمنع أشقاكم» كما في الكامل 3 : 168، وفي كنز العمّال 6 : 412 من طريق عبد الرزّاق وابن سعد.
وقوله السادس: «ما ينتظر أشقاها» أخرجه المحاملي كما في الرياض 2 : 248.
ليت شعري أيَّ اجتهاد يؤدِّي إلى وجوب قتل الإمام المفترض