102الصحابة بدعة مذمومة، وإن لم يقم دليل على قبحه تمسّكاً لقوله عليه السلام :
«إيّاكم ومحدثات الأمور» ولا يعلمون أنّ المراد بذلك هو أن يجعل في الدين ما ليس منه. عصمنا اللّٰه من اتّباع الهوىٰ، وثبتنا على اقتفاء الهدى بالنبي وآله» 1.
وأمّا السبب الرابع: أعني قوله «انتهاء هذا العمل إلى اعتقاد ما ليس بسنّة سنة» فهو أيضاً مثله فانّه يجب على العالم إرشاد الجاهل لا ترك العمل الذي دلّ الشرع على جوازه بالإطلاق والعموم.