49
ولفظ السمهودي: عن أبي الوليد قال: «سألت ابن عمر عن الحصباء الّذي في المسجد فقال: مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلّة، فجعل الرجل يأتي بالحصباء في ثوبه ويبسطه تحته، فلمّا قضىٰ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله قال: ما أحسن هذا».
تدلّ الرواية علىٰ أنّ الصحابة حتّىٰ مع نزول المطر وابتلال الأرض، كانوا متعبّدين بالسجود علىٰ التراب والطين ولا يسجدون علىٰ شيء سوىٰ ذلك، بل الرسول صلى الله عليه و آله كان أيضاً متقيّداً بذلك ومتعباً نفسه الشريفة فيه، وذلك أيضاً يكشف عن عدم جواز السجود علىٰ غيرها.
بل نقل السمهودي : 656 أنّ المسجد بقي غير مفروش بالحصباء إلىٰ زمن عمر بن الخطّاب 1.