48اللّٰه صلى الله عليه و آله ما يلقون من الحرّ والبرد حيث كانت تحترق جباههم وأيديهم - شكوا له - حتّىٰ يرخص لهم في السجود علىٰ غير الأرض مما يدفع عنهم هذه المشاق والمتاعب، كالثياب المتصلة ككور العمامة أو المنفصلة كالمناديل والسجاجيد المصنوعة (بعد قرون) من القطن والكتّان والحرير وغيرها فلم يشكهم رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله ولم يعتن بشكواهم وهو الرؤوف المتحنّن الكريم العطوف، وليس ذلك إلّالعدم جواز السجود علىٰ غير الأرض».
6 - قال أبو الوليد: «سألت ابن عمر عمّا كان بدء هذه الحصباء الّتي في المسجد قال: غمّ مطر من الليل فخرجنا لصلاة الغداة، فجعل الرجل يمر علىٰ البطحاء فيجعل في ثوبه من الحصباء فيصلّي فيه قال: فلما رأىٰ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله ذاك قال: ما أحسن هذه البساط، فكان ذلك أوّل بدئه» 1.