42«مسجد أي: موضع سجود» 1 كما أنّه قال في باب التيمّم في شرحه للحديث: «جعلت لي الأرض طهوراً ... احتجّ به مالك وأبو حنيفة علىٰ جواز التيمم بجميع أجزاء الأرض، لكن في حديث حذيفة عند مسلم: «وجعلت لنا الأرض كلّها مسجداً، وجعلت تربتها لنا طهوراً إذا لم نجد الماء» وهو خاص، فيحمل العام عليه، فتختصّ الطهورية بالتراب ... وفي رواية أبي امامة عند البيهقي «فأيّما رجل من امّتي أتىٰ الصلاة فلم يجد ماءً وجد الأرض طهوراً ومسجداً» وعند أحمد «فعنده طهوره ومسجده» 2.
وفي البحر الرائق 1 : 155 و156 بعد نقل حديث «جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً» استدلّ به علىٰ جواز التيمّم علىٰ مطلق الأرض قال: لأنّ اللام للجنس فلا يخرج شيء منها، لأنّ الأرض كلها جعلت مسجداً، وما جعل مسجداً هو الّذي جعل طهوراً (انتهىٰ ملخّصاً).
وفي المعتصر من المختصر من مشكل الآثار 1 : 16: «قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله : لقد أعطيت الليلة خمساً ما أعطيهنّ أحد قبلي:
أرسلت إلىٰ الناس عامة ... وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً