25والوجهُ وجهُك،والسفرُ إليك،وقد اطَّلَعْتَ على ما لم يَطَّلِعْ عليه أحدٌ غيرُك،فاجْعَلْ سَفَري هذا كفّارةً لِما قَبْلَه مِنْ ذنوبي،وكُنْ عوناً لي عليه،واكفني وَعْثَه ومَشَقَّتَه،ولَقِّنِّي مِنَ القول والعملِ رضاك؛فإنّما أنا عبدُك وبِك ولَك» 1.
ثمّ ينوي:«أتوجَّهُ إلى البيت الحرام والمشاعِرِ العظامِ؛لأعْتَمِرَ عمرةَ الإسلام عمرةَ التمتُّع وأحُجَّ حجَّ الإسلام حجَّ التمتُّعِ لوجوبه قربةً إلى الله».
وليَخْرُج مُتَحَنِّكاً لِيَرْجِعَ إلى أهله سالِماً،متطهِّراً لِتُقضى حاجتُه،فإذا وَضَعَ رِجلَه في الركاب فليَقُلْ:«بسم الله الرحمن الرحيم،باسم الله والله أكبرُ».فإذا اسْتَوىٰ على راحلته فليَقُلْ:
الحمد للّه الذي هدانا للإسلام،ومَنَّ علينا بمحمّدٍ صلى الله عليه و آله،سُبْحانَ الله: «سُبْحٰانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ» 2والحمدُ لِلّه ربِّ العالمين،اللهمَّ أنت الحاملُ على الظَهْر،والمُسْتعانُ على الأمر،اللهمَّ بَلِّغْنا بَلاغاً يُبَلِّغُ إلى خيرٍ،بلاغاً يُبَلِّغُ إلى مَغْفرتِك ورضوانِك،اللهمَّ لا طيرَ إلّاطيرُكَ،لا خيرَ إلّاخيرُك،ولا حافِظَ غيرُك 3.