58فأصبت أربعمائة ألف درهم، وقد جئت بخمسها ثمانين ألف درهم، وكرهت أن أحبسها عنك وأعرض لها، وهي حقك الّذي جعل اللّٰه تعالى لك في أموالنا، فقال: «ومالنا من الأرض وما أخرج اللّٰه منها إلّاالخمس؟ يا أبا سيّار، الأرض كلها لنا، فما أخرج اللّٰه منها من شيء فهو لنا» قال: قلت له: أنا أحمل إليك المال كلّه؟ فقال لي: يا أبا سيّار، قد طيبناه لك وحللناك منه، فضمّ إليك مالك، وكلّ ما كان في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون، ومحلل لهم ذلك إلى أن يقوم قائمنا فيجبيهم طسق لما كان في أيدي سواهم، فإن كسبهم من الأرض حرام عليهم حتّى يقوم قائمنا، فيأخذ الأرض من أيديهم ويخرجهم منها صغرة». 1لقد ظهر من هذا البحث الضافي ان روايات التحليل - التي قد وقعت ذريعة بأيدي بعض المناوئين لأئمة أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم، لاسيّما المرجعية الدينية التي تتولى قيادةالشيعة في حياتهم الفردية والاجتماعية - لا صلة لها بما يرتأيه البعض من تحليل الخمس في عامةالموارد وفي جميع الأزمنة، بل هي تدور حول الموضوعات التالية: