48يؤدّوا إلينا حقنا، ألا وإن شيعتنا من ذلك وآباءهم في حلّ». 1إن قوله عليه السلام : «فروجهم» راجع إلى الإماء فيكون قرينة على أن المراد من بطونهم هو ما يتملكوه من غنائم الحرب.
2. روى ضريس الكناسي، قال: قال أبو عبداللّٰه عليه السلام : «أتدري من أين دخل على الناس الزنا»؟ فقلت: لا أدري، فقال: «من قبَل خمسنا أهل البيت عليهم السلام ، إلّالشيعتنا الأطيبين فإنهم محلَّل لهم ولميلادهم ». 2إن العبارات التالية:
1. «دخل على الناس الزنا».
2. «لشيعتنا الأطيبين».
3. «ولميلادهم».
أفضل دليل على أن مورد التحليل هو الإماء التي يتداولها الناس بالبيع والشراء، وهي من الغنائم الحربية.
3. روى محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام [ يعني الباقر أو الصادق ] قال: إن أشد ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول: يا رب خمسي، وقد طيَّبنا ذلك لشيعتنا