41وكانت إمامة الإمام الجواد عليه السلام من سنة 203 - 220 ه ، وهذا يدل على أن الحكم بلغ من الوضوح إلى درجة تعلق فيها السؤال بالكيفية لا بالأصل.
10. كتب الإمام الجواد عليه السلام في رسالة لعلي بن مهزيار عام 220 ه ، قال: «فأمّا الغنائم والفوائد فهي واجبة عليهم في كلّ عام، قال اللّٰه تعالى: «وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللّٰهِ وَ مٰا أَنْزَلْنٰا عَلىٰ عَبْدِنٰا يَوْمَ الْفُرْقٰانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعٰانِ وَ اللّٰهُ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» 1، «والغنائم والفوائد يرحمك اللّٰه فهي الغنيمة يغنمها المرء والفائدة يفيدها، والجائزة من الإنسان للإنسان التي لها خطر، والميراث الّذي لا يحتسب من غير أب ولا ابن» . 2
الخمس في كلام الإمام الهادي عليه السلام
11. روى علي بن محمد بن شجاع النيسابوريّ، قال سألت أبا الحسن الثالث عليه السلام عن رجل أصاب من ضيعته من