131العشرين سنة، ثم تولّاها أخوه المرتضى (355 - 436 ه) واستمرت النقابة إلى عصر السيد ابن طاووس (المتوفّىٰ 664 ه)، ولما سقطت الخلافة العباسية على يد هولاكو، وجاء دور الملوك انخفض دور النقابة بشكل واضح، وعلى الرغم من ذلك ففي كل بلد من بلدان الشيعة يوجد علماء يرجع إليهم السادة الفقراء في أخذ حقوقهم ونصيبهم من الخمس.
والعجب ان الكاتب يصف الخمس بأنّه سياسة فرعونية ثم يأتي هنا بوضع برنامج لتوزيعه على مستحقيه، فهل هناك أكثر شناعة من هذا التناقض.
2. قال: الواقع المشاهد أن كل مجتهد يحق له استلام الخمس دون النظر إلى كونه ينتمي إلى بيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم أم لا، بل دون النظر حتّى في كونه عربياً أم اعجمياً، مع أن نص الآية يذكر قيد «ذي القربى» لا «ذي الفتوى» فبأي حق يكون له نصيب فيه؟
أقول: ما ذكره يعرب عن عدم إلمامه بالفقه الشيعي، لما ذكرنا من أن الخمس يقسم إلى قسمين: الأوّل منه يُصرف في فقراء آل البيت ومساكينهم وأبناء سبيلهم.
والقسم الثاني - الّذي هو للّٰهوللرسول صلى الله عليه و آله و سلم ولذوي