75ثامناً: قدماء الشيعة وعلم الحديث:
قام الإمام أميرالمؤمنين علي(ع) بتأليف عدّة كتب في زمان النّبي(ص)، فقد أملى رسول الله كثيراً من الأحكام عليه وكتبها الإمام، واشتهر بكتاب علي، وتبعه ثلّة من الصحابة الذين كانوا شيعة له. وإليك أسماء من اهتمّ بتدوين الآثار وما له صلة بالدّين وإن لم يكن حديث الرسول(ص) : أبورافع وسلمان فارسي وأبوذر غفاري وأصبغ بن نباتة المجاشعي وعبدالله بن أبي رافع المدني وربيعة بن سميع وسليم بن قيس هلالي وعلي بن أبي رافع وعبيدالله بن الحرّ الجعفي والإمام السّجاد زين العابدين علي بن الحسين(ع) وجابربن يزيد بن الحارث الجعفي وجارود بن منذر.
وأنّهم لم يقيموا لمنع الخلفاء وزناً ولاقيمة، وبذلك حفظوا نصوص النبيالأكرم(ص) وأهل بيته وقدّموها إلى المجتمع الإسلامي، فعلى جميع علماء المسلمين أن يتمسّكوا بهذا الحبل الذي هو أحد الثقلين.
تاسعاً: قدماء الشيعة والفقه الإسلامي:
إنّ الفقه الشيعي هو الشجرة الطيبة الراسخة الجذور المتّصلة الأسس بالنّبوة والتي امتازت بالسعة والشمولية والعمق والدقّة