322 - إنّ المصدر الوحيد عنه هو سيف بن عمر، وهو رجل معلوم الكذب ومقطوع بأنّه وضّاع.
3 - إنّ الأمور التي نسبت إلى عبدالله بن سبأ تستلزم معجزات خارقة لاتتأتّى لبشر، كما تستلزم أن يكون المسلمون الذّين خدعهم في منتهى البلاهة والسخف!
4 - عدم وجود تفسير مقنع لسكوت عثمان وعمّاله عنه مع ضربهم لغيره من المعارضين كمحمدبن أبي حذيفة ومحمد بن أبي بكر وعمّار بن ياسر، وأبيذر الغفاري.
5 - قصّة إحراق علي(ع) إياه وتعيين السنة التي عرض فيها ابن سبأ للإحراق تخلو منه كتب التاريخ الصحيحة، ولايوجد لها في هذه الكتب أثر.
6 - عدم وجود أثر لابن سبأ وجماعته في وقعة صفين وفي حرب النهروان. 1و يزيد الحقّ وضوحاً أنّنا إذا راجعنا كتب الشيعة نرى أنّ أئمتهم وعلمائهم يتبرّأون منه أشدّ التّبرؤ.
قال الكشّي وهو من علماء القرن الرابع: «عبدالله بن سبأ كان يدّعي النبوّة وأنّ علياً هو الله! فاستتابه ثلاثة أيام فلم