19و قال ابن أبي الحديد: فلم يزل الأمر كذلك حتّى مات الحسن بن علي(عليهما السلام)، فازداد البلاء والفتنة، فلم يبق أحد من هذا القبيل[ الشيعة] إلاّ وهو خائف على دمه أو طريد في الأرض. ثم تفاقم الأمر بعد قتل الحسين(ع) ووَليَ عبدالملك بن مروان، فاشتدّ على الشيعة وولّى عليهم الحجّاج بن يوسف، فتقرّب إليه أهل النسك والصلاح والدّين ببغض علي(ع) وموالاة أعدائه 1!»
ضحايا الغدر الأموي:
1- حجر بن عدي الكندي سنة 53ه . ومعه تسعة نفر أصحابه من أهل الكوفة وأربعة من غيرها، قتله معاوية مع أصحابه في مرج عذراء بصورة بشعة يندى لها الجبين.
2 - عمرو بن الحمق: ذلك الصحابي العظيم الذي وصفه الإمام الحسين(ع) سيدالشهداء بأنّه: «أبلت وجهه العبادة»؛ قتله معاوية بعد ما أعطاه الأمان.
3 - مالك الأشتر: ملك العرب وأحد أشرف رجالاتها وأبطالها، كان شهماً مطاعاً وكان قائد القوات العلوية، قتله معاوية بالسمّ في مسيره إلى مصر بيد أحد عمّاله.