1642 - إنّ النبي الأكرم(ص) كان يقبل إسلام من شهد بوحدانيته سبحانه ورسالة النبي(ص)، وهذا هو البخاري يروي في صحيحه : أنّ الإسلام بني علي خمس، وليس فيه شيءٌ من الإقرار بالرؤية، وهل النبي(ص) ترك ما هو مقوّم الإيمان والإسلام؟!
3 - إنّ الرؤية مسألة اجتهادية تضاربت فيها أقوال الباحثين من المتكلّمين والمفسّرين وكلّ طائفة تتمسّك بلفيف من الآيات؛ فتمسّك المثبت بقوله سبحانه: (إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ ) وتمسّك النافي بقوله سبحانه (لاٰ تُدْرِكُهُ الْأَبْصٰارُ) فكيف يكون إنكار النافي ردّاً للقرآن، ولا يكون إثبات المثبت ردّاً له؟!
و إذا جاز التأويل لطائفة، فكيف لايسوغ لطائفة اخرى؟!
4 - ما معنى قول من يقول في مقابل المنكر للرؤية: السيف السيف!؟ بدل أن يقول: الدراسة الدراسة، الحوار الحوار!
أليس شعار «السيف السيف» ينمُّ عن طبيعة عدوانية قاسية ونفسية خالية من الرحمة والسماحة؟! وأنا أُجلّ إمام دارالهجرة عن هذه الكلمة!
5 - إنّ نفي الرؤية شعارُ أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) وشعار الإمام أميرالمؤمنين علي(ع) في خطبه وكلماته قبل أن يولد جهم وأذنابه، ولأجل ذلك اشتهر: «العدل والتنزيه علوّيان والجبر والتشبيه أموّيان»!