165
الخاتمة
لقد تجلّت الحقيقة بأجلى مظاهرها، وهي أصفى من أن تكدّر صفوها الشُّبه؛ ومن قرأ مباحث هذا الفصل بإمعان وتأمّل وقف على أنّ الحقّ مع النافين للرؤية وأنّه ليس للمثبتين دليل لا عقلي ولا نقلي.
فالمسلم مادام له حجّة على عقيدته ولم يكن مقصّراً في سلوكها لايحكم عليه بشيءٍ من الكفر والفسق ولاالعقاب ولا العذاب وأظنّ أنّه لو انعقد مؤتمر علمي في جوّ هادئ واستعدّت الطائفتان للتّأمل في براهين النافين والمثبتين لقلّ الخلاف وتقاربت الطائفتان. نعم إنّ خلافاً دام قروناً لاينتهي بأسبوع أو شهراً وبعقد مؤتمر ومؤتمرين، ولكن الرجاء تقريب الخطى وعدم تكفير إحدى الطائفتين للطائفة الأخرى.
إنّ من كتب حول الرؤية من إخواننا أهل السنّة - من غير