158
الصّٰالِحٰاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ) 1و قال سبحانه: ( لَهُمْ مٰا يَشٰاؤُنَ فِيهٰا وَ لَدَيْنٰا مَزِيدٌ ) 2 فإنّ المراد أحد المعنيين، إمّا زيادة على ما يشاؤونه مالم يخطر ببالهم ولمتبلغه أمانيهم، أو الزيادة على مقدار استحقاقهم من الثواب بأعمالهم.
الآية الثالثة: ( وَ إِذٰا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً ً) 3 قال الرازي: فانّ إحدى القراءات في هذه الآية في « ملكاً» بفتح ميم وكسر اللام وأجمع المسلمون على أنّ ذلك الملك ليس إلاّ الله». 4الجواب:
و يلاحظ على كلامه: إنّ المسائل العقائدية يستدلّ عليها بالأدلّة القطعية لا بالقراءات الشاذّة، وسياق الآية يدلّ على أنّه هو المُلك - بضمّ الميم وسكون اللاّم - وكأنّه سبحانه يقول: وإذا رميت ببصرك الجنة رأيت نعيماً لايوصف وملكاً كبيراً لا يقدّر قدره.
الآية الرابعة: آيات اللقاء: ( فَمَنْ كٰانَ يَرْجُوا لِقٰاءَ رَبِّهِ ) 5،