144مشايخ الأشاعرة في القرن السابع ( 551 - 631ه .)، وفرقة اخرى كالرازي وغيره قالوا: العمدة في جواز الرؤية ووقوعها هو السمع، وعليه الشيخ الشهرستاني في نهاية الأقدام.
«الرؤية بالأبصار لا بالقلب ولا بالرؤيا »
محل النزاع بين الأشاعرة ومن قبلهم الحنابلة وأصحاب الحديث وبين غيرهم من أهل التنزيه: هو رؤية الله سبحانه بالأبصار، وأمّا الرؤية بغيرها فخارجة عن مجاله، فإذا كانت الحنابلة والأشاعرة مصرّين على جواز الرؤية، فأئمّة أهل البيت(عليهم السلام) ومن تبعهم من الإمامية والمعتزلة والزيديه قائلون بامتناعها في الدنيا والآخرة.
و قد نجم في ظلّ العراك الفكري بين العلويين والأمويين منهاجان في مجال المعارف، كلّ يحمل شعاراً، فشيعة الإمام علي(ع) وأهل بيته(عليهم السلام) يحملون شعار التنزيه والاختيار، والأمويون وشيعتهم يحملون شعار التشبيه والجبر. وقد اشتهر منذ قرون القول بأنّ: التنزيه والاختيار علوّيان والتشبيه والجبر أمويان قال الرازي في تفسير قوله: ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ) 1