136متطلّب وفق تركيبه، فإذا كان التشريع متجاوباً مع التركيب والفطرة يكون خالداً حسب خلود الفطرة والتركيب .
3 - الروابط العائلية كعلاقة الأب بولده وبالعكس علاقات طبيعية مبنية على الفطرة، فالأحكام الموضوعية وفق هذه الروابط من التّوارث ولزوم التكريم ثابتة لاتتغيّر بتغيير الزمان.
4 - إنّ في حياة الإنسان قضايا أخلاقية ثابتة عبرالزمان لايتسرّب إليها التغيير ككون الظلم قبيحاً والعدل حسناً.
إنّ هناك موضوعات في الحياة الإنسانية لن تزل ذات مصالح ومفاسد أبدية، فمادام الإنسان إنساناً فالخمر يزيل العقل والميسر ينبت العداوة في المجتمع.
الجانب المتغيّر في الحياة الإنسانية:
إنّ للإنسان جانباً آخر في حياته لايزال يتغيّر من حال إلى حالٍ، فمثل هذا يتطلّب تشريعات متغيّرة حسب تغيّره وتبدّله، ومن حسن الحظّ أنّه ليس في الإسلام الخاتم تشريع ثابت لهذا الجانب، وسوّغ للمجتمع البشري إدارة شؤون حياته في مجال العمران والبناء وتطور الحياة المختلفة في مجال الثقافة والدفاع والإقتصاد في ظلّ إطارعام يتجاوب مع التغيّر والتطوّر ضمن شروط معلومة في الفقه الإسلامي، وحدوده عبارة أن لايزاحم