114
يُكَذِّبُ بِآيٰاتِنٰا فَهُمْ يُوزَعُونَ ) 1لايشكّ من أمعن النظر في سياق الآيات وماذكره المفسّرون حولها في أنّ الآية الاُولى تتعلّق بالحوادث التي تقع قبل يوم القيامة، وعليه تكون الآية الثانية مكمّلة لها وتدّل على حشر فوج من كلّ جماعة قبل يوم القيامة، والحال أنّ الحشر في يوم القيامة يتعلّق بالجميع لابالبعض.
يقول سبحانه: ( وَ يَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبٰالَ وَ تَرَى الْأَرْضَ بٰارِزَةً وَ حَشَرْنٰاهُمْ فَلَمْ نُغٰادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ) 2و هذه الآيات تعرب عن الرجعة التي تعتقد بها الشيعة في حقّ جماعة خاصّة، وأمّا خصوصياتها فلم يحدّث عنها القرآن الكريم، وجاء التفصيل في السّنة.
المسألة السابعة: زواج المتعة
هو عبارة عن تزويج المرأة الحرّة الكاملة نفسها إذا لم يكن بينها وبين الزوج مانع من نسب أو سبب أو رضاع أو إحصان أو عدّة أو غيرذلك من الموانع الشرعية بمهر مسمّى إلى أجل مسمّى بالرضا والاتّفاق؛ فإذا انتهى الأجل تبين منه من غير