1133 - موت ألوف من النّاس وبعثهم من جديد. 14 - بعث عزير بعد مئة عام من موته. 25 - إحياء الموتى على يد عيسى(ع). 3إنّ الإعتقاد بالذكر الحكيم يجرّنا إلى القول بأنّه ليس كلّ رجوع إلى الدنيا تناسخاً، وإنّما التناسخ الباطل عبارة عن رجوع الإنسان إلى الدنيا عن طريق النطفة والمرور بمراحل التكوّن البشري من جديد ليصير إنساناً مرّةً اخرى.
اتّفقت الشيعة على بطلان التناسخ وامتناعه غير أنّ الرجوع إلى الدنيا من خلال دخول الروح إلى البدن الذي فارقه عند الموت لايعدّ تناسخاً، وإنّما هو إحياء للموتى الذي كان معجزة من معاجز المسيح(ع)، وهو أمر ممكن وأنّ بعض الآيات والروايات تدلّ على أنّه سيتحقّق، قال سبحانه: ( وَ إِذٰا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنٰا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النّٰاسَ كٰانُوا بِآيٰاتِنٰا لاٰ يُوقِنُونَ * وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ