84ولكن الإمام(ع)عندما وجد أن موقفه من الخلافة يضعف
الصف الإسلامي آثرَ أن يبايع أبا بكر على الخلافة .
يقول(ع)في كتاب له لأهل مصر مع مالك الأشتر لمّا ولاه مصر: «فوالله ما كان يلقى في روعي، ولا يخطر ببالي أن العرب تزعج هذا الأمر من بعده(ص)عن أهل بيته، فماراعني إلا إنثيال الناس على فلان، يبايعونه فأمسكت يدي حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام، يدعون إلى محق دين محمد(ص)، فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلماً أو هدماً تكون المصيبة به عليَّ أعظم من فوت ولايتكم» 1.
وقال(ع): «لقد علمتم أنّي أحقّ بها من غيري، ووالله لأُسلِمَنّ ما سَلِمت أمور المسلمين، ولم يكن فيها جور إلا عليّ خاصة» 2.