85ونكتفي بهذا المقدار في استعراض الروايات التي تكشف عن عدم رضا الإمام علي(ع)وسخطه بما جرى من انتصاب
الخليفة الأول، ومن بعده الخليفة الثاني والثالث أئمة للمسلمين من بعد رسول الله(ص).
وهذا الذي ذكرناه من حقائق التاريخ والسيرة والحديث، لا يمكن تجاهله، ولا رفضه، ولا التشكيك فيه، ولم نكن بحاجة إلى هذا التفصيل لولا التثبت من النتائج التي سوف نصل إليها إن شاء الله في التحليل الذي يرد بعد هذا العنوان.
أربعة نقاط قبل التحليل:
ولكي يستكمل البحث أدواته العلمية الضرورية للتحليل نقدم فيما يلي أربعة نقاط لهذه الغاية:
النقطة الأولى والثانية:
إن الروايات المتواترة في امتناع الإمام علي(ع)عن بيعة الخليفة الأول واعتراضه عليها، والتي استعرضنا نماذج منها