36
لِلْمَظلُومِ مِنَ الظالِمِ»
1
.
إنّ التقاطع يؤدّي إلى فصم عُرى الوحدة الإسلاميّة، وإلى انتشار البغضاء بين المسلمين، فلذا حرّمه الإسلام ونهى عنه أئمّة أهل البيت(ع)، وقد اثرت عنهم في ذلك أحاديث كثيرة.
2- عدم التعاون
من الأسباب التي تؤدّي إلى إشاعة الفرقة بين المسلمين عدم تعاونهم في شؤونهم، وعدم اجتماعهم على صعيد المحبّة، وقد نهى أئمّة أهل البيت(ع) عن ذلك في كثير من أحاديثهم.
ندب الإمام أبو جعفر(ع) إلى التعاون، ونهى عن عدمه، قال:
«مَن بَخِلَ بمعُونَةِ أَخِيهِ المُسْلِم وَالقِيامِ لَهُ في حاجَتِهِ إلاّ ابتُلِيَ بِالْقِيامِ بمعُونَةِِ مَن يَأْثَمُ عَلَيهِ