29الحوائج، وإسعاف المحتاجين، فإنّها من أعظم الوسائل في نشر المودّة بين المسلمين، وهذه بعض الأخبار:
قال النبيّ(ص) مؤكّداً على السعي في حوائج الناس:
«مَن مَشى في قَضاءِ حاجَةِ أخيهِ ساعَةً في لَيلٍ أو نَهارٍ قَضاها أو لَم يَقْضِها كانَ خَيراً منِ اعتِكافِ شَهرٍ»
1
.
قال الإمام أبو جعفر محمّد الباقر(ع) مخاطباً شيعته:
تَنافَسوا في الْمَعروفِ لإخوانِكُم، وَكُونُوا مِن أَهلِهِ، فَإنَّ لِلْجَنّةِ باباً يُقالُ لَه: المَعْروفُ، لا يَدْخُلُهُ إلاّ مَنِ اصْطَنَعَ الْمَعروفَ في الحَياةِ الدُّنيا، فَإنَّ العَبْدَ لَيَمْشي في حاجَةِ أخِيهِ المؤمِنِ فيُوكِّلُ اللهُ تَعالى بِهِ مَلَكَين: واحِداً عَن يمينِهِ، وَآخَرَ عن شِمالِهِ، يَسْتَغْفِرانِ لَهُ ربَّهُ، وَيَدْعُوانِ لَهُ بِقَضاءِ حاجَتِِهِ»
2
.
ففي هذا الحديث الترغيب في قضاء حوائج الناس، وما