30أعدَّ الله تعالى من الأجر الجزيل للقائمين بذلك.
روى العبد الصالح صفوان الجمّال، قال: «كنت مع الإمام أبي عبدالله(ع) إذ دخل عليه رجل من أهل مكّة يُقال له ميمون، فشكا تعذّر الكراء عليه، فقال لي أبو عبدالله(ع):
«قُمْ فَأعِن أخاكَ» .
ومضى صفوان فقضى حاجته وسارع إلى الإمام، فالتفت إليه قائلاً:
ما صنعتَ في حاجةِ أخيك؟
قضاها الله بأبي أنت واُمّي.
موجاتٌ من السرور داخلت الإمام، فشكره وقال له:
«أما إنّك إنْ تُعين أخاكَ المسلمَ أَحَبُّ إليَّ مِن طَوافِ اسبوعٍ بِالْبَيْتِ»
1
.
إنّ السعي في قضاء حوائج الناس من أهمّ الأعمال