232منه ، وقيل : قبيس بن سالم من جرهم ؛ لانقطاعه به . وقيل : لأنّ النار التي بأيدي الناس اقتبست منه ، من سرحين نزلتا من السماء ، ويقال له : أبو قابوس وشيخ الجبال » 1 ، انتهى من الفاسي
وذكر القطب أن في هذا الجبل قبر آدم وحواء وشيث عليه السلام ، وذكر أنّ الدعاء فيه مستجاب 2.
وذكر الفاسي : أنّ الناس كانوا لايتجاوزون في السكنى البئر التي عند الردم وهي بئر جبير بن مطعم بن عبيد بن نوفل ، قال الامام علي بن عبد القادر : وهي البئر المعروفة في زمننا ببئر الدشيشة الحاسكية ؛ لكونها بالقرب منها . والردم المشار إليه : ردم بني جمح - بالميم والحاء - وهو ردم عمر ، وإلى هذه البئر أشار عمر بن أبي ربيعة في قوله : نزلوا بمكّة في قبائل نوفل
وقد تجاوزت العمارة الحدّ وخرجت عن العدّ .
أمّا المخاليف - والمراد بها ما تمتدّ إليها الولاية - فتزيد وتنقص بحسب قوّة ولاة مكّة ، ولا طائل في ذكرها 3 .