128أكبرهنّ قدر حبّة الذرّة الكبيرة ، والاُخرى إلى جنبها وهي أصغر منها ، والثالثة إلى جنب الثانية وهي اصغر من الثانية تأتي قدر حبة الدخن ، ثمّ إنّي اتلمّح تلك النقط فإذا هي في كلّ وقت في نقص » 1 . انتهى بنصّه .
قال : « وروى الشيخان عن عمر بن الخطاب أنّه قبّل الحجر ثمّ قال : واللّه لقد علمت أنّك حجر لا تضرّ ولا تنفع ، ولولا أني رأيت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقبّلك ما قبّلتك ، وقرأ : «لَقَدْ كٰانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللّٰهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ » 2» .
وروي أنّه لمّا قال ذلك ، قال له ابيّ بن كعب : « أنّه يضرّ وينفع ؛ انّه يأتي يوم القيامة وله لسان ذلق يشهد لمن قبّله واستلمه » 3 ، فهذه منقبة . وفي رواية أيضاً :
أنّ علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه قال لعمر : « بل أنّه يضرّ وينفع ، وأنّ اللّه لمّا أخذ المواثيق على ولد آدم كتب ذلك في رقّ فألقمه الحجر ، وقد سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول : يؤتى بالحجر الأسود يوم القيامة وله لسان يشهد لمن قبّله بالتوحيد ، فقال عمر : لا خير في عيش قوم لست فيهم يا أبا الحسن » . وفي رواية : « لا أحياني اللّه لمعضلة لايكون فيها ابن أبي طالب حيّاً » . وفي اخرى للأزرقي : « أعوذ باللّه أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن » 4 .
ثمّ قال : « قال الجدّ : فإن قلت : هل كان الحجر يسمّى بالأسود قبل اسوداده