36است. اگر علماى مذاهب هنگام فتوا درباره اين مسايل بسيار مهم به كتابهاى مورد قبول مذاهب مراجعه كنند، (نه به گفتار عوام مردم) هرگز دچار اشتباه نمىشوند.
احمد بن حنبل خطاب به علماى فرقه جهميّه مىگويد: «آنچه كه شما به آن عقيده داريد اگر من بپذيرم، كافر مىشوم، ولى من شما را تكفير نمىكنم زيرا شما از نظر من جاهل هستيد.» 1علماى اهلسنّت شبه قاره (ديوبند)، برداشت وهابيت را مورد نقد قرار داده و مىگويند: آنان مانند خوارج اهل بغىاند و حكم اهل بغى در مورد آنان صادق است؛ چنانكه علامه شامى گفته است:
«هم قوم لهم منعة خرجوا عليه بتأويل يرون أنه على باطل كفراً و معصيته توجب قتاله بتأويلهم يستحلون دمائنا و أموالنا و يسبون نسائنا و حكمهم حكم البغاة و انما لم نكفرهم لكونه عن تأويل و ان كان باطلاً وقع فى زماننا فى اتباع محمد بن عبدالوهاب الذين خرجوا من نجد و تغلبوا على الحرمين و كانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا انهم هم المسلمون و ان من خالف اعتقادهم مشركون و استباحوا بذلك قتل علمائهم حتى كسر اللّٰه شوكتهم ثم أقول ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من