37
مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث و التفسير و التصوف و أما استحلال دماء المسلمين و أموالهم و أعراضهم فاما أن يكون بغير حق أو بحق فان كان بغير حق فاما أن يكون من غير تأويل فكفر و خروج عن الاسلام و ان كان بتأويل لا يسوغ فى الشرع ففسق و أما ان كان بحق فجائز بل واجب و أما تكفير السلف من المسلمين فحاشا أن نكفر أحداً منهم بل هو عندنا رفض و ابتداع فى الدين و تكفير أهل القبلة من المبتدعين فلا نكفرهم ما لم ينكروا حكماً ضرورياً من الضروريات الدين». 1
خوارج داراى قدرتى بودند كه با تأويل، عليه امام خروج نمودند. آنان عقيده دارند كه چون اماميه مرتكب باطل شود، خواه كفر باشد يا معصيت و گناه، قتال با او واجب است. از اينرو تعرّض به جان و مال ما را حلال دانسته و زنان را به اسارت مىگيرند. حكم آنان، مثل حكم اهل بغى است، در عين حال، ما آنان را به خاطر تأويلات باطل تكفير نمىكنيم.
سپس علامه شامى مىنويسد:
چنانكه در زمان ما پيروان محمد بن عبد الوهاب خروج نموده و از نجد بيرون آمدند و بر حرمين شريفين غلبه يافتند. وهابيان خود را پيروان احمد