54
«قُلْ أَ غَيْرَ اللّٰهِ أَبْغِي رَبًّا» 1.
«قُلْ لاٰ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَ لاٰ نَفْعاً إِلاّٰ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ » 2.
إنّ المسلمين لا يعتقدون في النبي وأهل بيته المطهرين:
(فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السلام ) إلّاكونهم عباداً صالحين مقرَّبين عند اللّٰه مستجابة دعوتُهم، ولا يعتقدون بغير ذلك من ربوبية أو إلوهية أو مالكية للشفاعة والمغفرة أبداً.
ولكنّ القوم الذين عمدوا إلى تكفير الشيعة وغيرهم من المسلمين لم يفرّقوا بين الدعاءين والنداءين، فرموهما بسهم واحد.
الثالثة: نسب الشيخ إلى الشيعة أنّهم يعتقدون بأنّ أئمتهم يعلمون الغيب واللّٰه سبحانه يقول: «قُلْ لاٰ يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللّٰهُ » 3 .
يلاحظ على ما ذكر: أنّ العلم بالغيب يراد به أحد