30مميّزة لحياته في جميع أطوارها ومظاهرها.
5خلاصة
لقد رأينا أنّ المنهج الاجتماعي التاريخي يلزم الباحث بالمصير إلى ما يراه الشيعة بلزوم النصّ،ولزوم أن يكون المنصوص عليه هو عليّ بن أبي طالب إن كان يوجد نصّ من هذا القبيل.
الحقّ أنّ النصوص المصرّحة والملمّحة باستخلاف عليّ تكاد تخرج عن حدّ الإحصاء.
والظاهر أنّ السرّ في كثرتها وتواترها هو أنّ النبيّ(ص) أراد أن يكون مصير الحكم الإسلامي من بعده أمراً مفروغاً منه،فاستغلّ كلّ فرصة للتعبير عن هذه الحقيقة،وما أكثر ما وقف النبيّ يفهم المسلمين بأنّ عليّاً هو صاحب الأمر من بعده،وأنّه خليفته ووصيّه.