44وهذان مسلمان جريحان يصلّهما النداء فيقول أحدهما لصاحبه«والله إن تركَنا غزوة مع رسول الله لغبن»وخرجا يزحفان يضعف أحدهما فيحمله الآخر على ظهره عقبةً«أي بالتناوب» 1.
الموقف الثاني:بعد معركة هوازن
ونقف هنا لنتأمل علاجه لحالة الضعف التي بدت لدى بعض المسلمين تجاه خطوة قام بها النبي(ص) في أموال هوازن،حيث أعطى الغنائم الكثيرة لأهل مكة الذين اشتركوا معه في مطلع حياتهم الرسالية،فقاتلوا الكافرين بعد ان كانوا هم الطليعة الكافرة،وكان هذا الإعطاء ذا دوافع اجتماعية سياسية عالية تحاول تأليف القلوب وإشعارها بفارق كبير بين حياة الاستغلال الجاهلية وحياة العزة الإسلامية،وغير ذلك.وهنا أشاع المنافقون بين الأنصار بأنّه(ص) لقي قومه فمال