118
عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَوَّلِ الْقَوْمِ إِسْلاماً، وَأَقْدَمِهِمْ إِيماناً، وَأَقْوَمِهِمْ بِدِينِ اللّهِ، وَأَحْوَطِهِمْ عَلَى الاِْسْلامِ. أَشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ لِلّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلاَِخِيكَ فَنِعْمَ الأَخُ الْمُواسِي، فَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الْمَحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الاِسْلامِ، فَنِعْمَ الصَّابِرُ الْمُجاهِدُ الْمُحَامِي النَّاصِرُ وَالأََخُ الدَّافِعُ عَنْ أَخِيهِ، المُجِيبُ إِلى طاعَةِ رَبِّهِ، الرَّاغِبُ فِيما زَهِدَ فِيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزِيلِ، وَالثَّنَاءِ الْجَمِيلِ، وَأَلْحَقَكَ اللّهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي دارِ النَّعِيمِ. اللّهُمَّ إِنِّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أَوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ، وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزِيلِ إِحْسانِكَ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَأَنْ تَجْعَلَ رِزْقِي بِهِمْ دارّاً، وَعَيْشِي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً، وَحَيَاتِي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأَدْرِجْنِي إِدْراجَ الْمُكْرَمِينَ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أَحِبَّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ، وَسَتْرَ الْعُيُوبِ، وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ» 1
م: وداع حضرت اباالفضل العبّاس(ع)
[چون خواستى وداع كنى با حضرت اباالفضل العبّاس(ع)، پس كنار قبر برو و نزد سر بايست و بگو: 2]