108
وَ اصْطَنَعْتَ عِنْدي، اللّهُمَّ فَارْحَمْ فَرَقي مِنْكَ ، وَمُقامِي بَينَ يَدَيْكَ وَتَمَلُّقي، وَاقْبَلْ مِنِّي تَوَسُّلي إلَيْكَ بِابْنِ حَبِيبِكَ، وَصَفْوَتِكَ وَخِيرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَتَوَجُّهِي إلَيْكَ ، وَأَقِلْني عَثْرَتي ، وَاقْبلْ عَظيمَ ما سَلَف مِنّي ، وَلا يَمْنَعُكَ ما تَعْلَمُ مِنّي مِنَ الُعُيوبِ وَالذُّنُوبِ وَالإسْرافِ عَلى نَفْسي ، وَإنْ كُنْتَ لي ماقِتاً فَارْضَ عَنِّي ، وَإنْ كُنْتَ عَليَّ ساخِطاً فَتُبْ عَليَّ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، اللّهُمَّ اغْفِرْ لي وَلِوالِدَيَّ وَارْحَمْهُما كَما رَبَّياني صَغيراً وَاجْزِهِما عَنِّي خَيْراً ، اللّهُمَّ اجْزِهِما بِالإحْسانِ إحْساناً وَبِالسَّيِّئات غُفْراناً ، اللّهُمَّ أدْخِلْهُما الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَحَرِّمْ وُجُوهَهُما عَنْ عَذابكَ ، وَبَرِّدْ عَلَيْهِما مَضاجِعَهُما ، وَافْسَحْ لَهُما في قَبريْهما، وعَرِّفْنيهما في مُسْتَقَرٍّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَجَوارِ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمْ» 1.
به اين طواف مستحبّ، در زيارت جامعهاى كه شيخ ما، محمّد بن المشهدى در كتاب «المزار» خود و سيد بن طاووس در «مصباح الزّائر» روايت كردهاند، اشاره شده است و اين دو بزرگوار گفتند: اين روايت از ائمه(عليهم السلام) نقل شده است به اين فرمايش كه:
«بِأَبى وَ أُمّى يا آل المُصْطَفى إِنّا لا نَمْلِكُ إِلا أَنْ نَطوُف حَوْلَ مَشاهِدِكُمْ وَ نَعزّى فيها أَرْواحكُم عَلى هذِهِ الْمَصائِبِ الْعَظيمَۀ» 2
«پدر و مادرم به فداى شما اى خاندان مصطفى! ما جز طواف پيرامون مشاهد شما و تعزيه و تسليت ارواح شما بر اين مصائب با عظمت