63
مِنْ رجالهنّ ولي؟
وَ كَيْفَ يُرْتَجي مُراقَبَةُ مَنْ لَفِظَ فُوهُ اكباد الازكياءِ وَ نَبَتَ لَحْمُهُ من دماءِ الشهداءِ؟
وَ كَيْفَ يستبطيء في بُغْضِنا اهلَ البَيْتِ مَنْ نَظَرَ الينا بِالشَنَفِ وَالشَنَآنِ والإحنِ والاضغان؟ ثم تَقولُ غَيْرَ مستأثمٍ وَ لا مستعظمٍ:
لاَهَلّوا وَ اسْتَهَلُّوا فَرَحاً
ثمَّ قالُوا يا يَزيدُ لا تُشَلْ
مُنْتَحِياً عَلي ثَنايا ابِي عَبْدِاللهِ سَيدِ شَبابِ اهْلِ الجنة، تَنْكُتُها بِمِخْصَرَتِكَ، وَكَيْفَ لا تَقولُ ذلِكَ؟ وَ قَدْ نَكَأتِ القُرْحةُ وَاسْتَأصَلَتِ الشّأفَةُ بِاِراقَتِكَ دِماءَ ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ(ص) وَ نُجوُمَ الاَرْضِ مِنْ آلِ عَبْدِالمُطَلِّبِ، او تَهْتِفُ بِاَشْياخِكَ؟ زَعَمْتَ انَّكَ تُنادِيهِمْ، فَلَتَرِدَنَّ وَشِيكاً مَوْرِدَهُمْ، وَلَتَوَدَّنَّ انَّكَ شَللْتَ وَ بَكَمْتَ، وَ لَمْ تَكُنْ قُلْتَ ما قُلْتَ وَ فَعَلْتَ.
اللهُمَّ خُذْ لَنا بِحَقِّنا وَانْتَقِمْ مِمَّنْ ظَلَمَنا، وَاحْلُلْ غَضَبَكَ بِمَنْ سَفَكَ دِماءنَا وَ قَتَلَ حُماتَنا.
فَوَاللهِ ما فَرَيتَ إ لّا جِلْدَكَ، وَ لا حَزَزْتَ إ لّا لَحْمَكَ، وَ لَتَرِدَنَّ عَلي رَسولِ اللهِ بِما تَحَمَّلْتَ منْ سِفْكِ دِماءِ ذُرّيَّتِهِ، وَانْتَهَكْتَ مِنْ حُرْمَتِهِ فِي عِتْرَتِهِ و لُحْمَتِهِ، حَيْثُ يَجْمَعُ اللهُ شَمْلَهُمْ وَيَلُمَّ شَعْثَهُمْ وَ يَأخُذَ بِحَقِّهمْ
(B وَ لاٰ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ أَمْوٰاتاً بَلْ أَحْيٰاءٌ