62در اين هنگام زينب(عليها السلام) برخاست و گفت: 1
«الحمد لله رب العالَمينَ وَ صَلَّى اللهُ عَلى رَسُولِهِ وَ آلِهِ اجْمَعِينَ، صَدَقَ اللهُ (سبحانه) حيثُ يَقوُلُ : (Bثُمَّ كٰانَ عٰاقِبَةَ الَّذِينَ أَسٰاؤُا السُّواىٰ أَنْ كَذَّبُوا بِآيٰاتِ اللّٰهِ وَ كٰانُوا بِهٰا يَسْتَهْزِؤُنَ ) . 2
أظَنَنْتَ يا يزيدُ حَيْثُ اخَذتَ عَلَيْنا اقْطارَ الأرض و آفاقَ السماءِ، فَاصْبَحْنا نُساقُ كَما تُساقُ الأسارى. أنّ بِنا عَلَى اللهِ هَواناً وَ بِكَ عَلَيهِ كَرامَةً؟! وَ أنَّ ذلِكَ لِعَظمِ خَطَرِكَ عِنْدَهُ؟ فَشَمخْتَ بِاَنْفِكَ وَ نَظَرْتَ فِي عطْفِكَ، جَذْلانَ مَسْرُورا، حينَ رَاَيْتَ الدنيا لَكَ مُسْتَوْثَقَةً والاُمُورَ متسقةً وَ حِينَ صَفاً لَكَ مُلْكُنا وَ سُلْطانُنا، فَمَهْلاً مَهْلاً، لا تطشْ جهلاً، انَسِيتَ قَوْلَ اللهِ عَز وجل:
(B وَ لاٰ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمٰا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمٰا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدٰادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذٰابٌ مُهِينٌ )
. 3
أمِن العدل يابن الطُلَقا تَخْديرُكَ حَرائِرَكَ و أماءك و سَوقُكَ بَناتِ رسول اللهِ(ص) سبايا قد هَتكتَ سُتُورَهنَّ و ابْدَيْتَ وُجوهَهن، يَحْدوُ بهن الاعْداءُ من بَلَدٍ الى بَلَدٍ، و يستشرفهن اهْلُ المناهل وَالمَناقِلِ، وَ يتصفَّحُ وجوهَهُنَّ القريبُ وَالْبَعِيدُ والدني وَالشريفُ، ليس معهن