112 عنهم، فشكاه الجيش إلى رسولالله (صلى الله عليه وسلم) فقام النبي (صلى الله عليه وسلم) خطيباً، فقال: أيها الناس، لا تشكوا علياً، فو الله إنه لأخشن في ذات الله وفي سبيل الله» 1.
وهذه الرواية واضحة في جباية الصدقات، وأنها في السنة العاشرة للهجرة، وأن الإمام بعد جمعه للصدقات عاد والتقى برسول الله (عليهما السلام) في مكة، مما يدل أن الشكوى قد وقعتفي مكة.
عدة تساؤلات حول الخروج الثالث
التساؤل الأول: متى بُعث علي (ع) إلى اليمن، ومن هناك تعجّل بالرحيل إلى مكّة؟
يفهم من كلام الواقدي وابن الأثير المتقدم: أن الخروج الثالث للإمام علي (ع) لليمن كان في السنة العاشرة للهجرة سنة حجة الوداع، حيث وافى رسول الله (عليهما السلام) في مكة 2.
التساؤل الثاني: من هم الشكاة على علي (ع) ؟
قد عبّر في الروايات عن الشكاة بعدة ألفاظ، منها:لفاظا لالا االا كمت كمبى كما
1- (الناس) كما في رواية ابن إسحاق، وأحمد بن حنبل،