76
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّٰهُ فِي مَوٰاطِنَ كَثِيرَةٍ
1
.
ونخرج من أعماق التاريخ، لندخل في آفاق الحاضر والمستقبل.
لقد شاهد أبناء الأربعينات وأبناء الخمسين كيف نصر الله تعالى المؤمنين المستضعفين في إيران بقيادة الإمام الخميني \، على أعتى قوة عسكرية وأمنية في المنطقة؟ وهي قوة الشاه، وكيف تهاوى الصرح الذي شيّده بهلوي على الدماء وجماجم المؤمنين؟ وكيف سقطت القلعة التي شيّدتها أمريكا في هذه الرقعة التي أعدتها، لتكون جزيرة للأمن والاستقرار لمصالح أمريكا في المنطقة... سقطت على أيدي الجماهير العزّل من كل سلاح وقوة، إلاّ الإيمان الذي كان يعمر قلوبهم وصدورهم، والثقة بنصر الله تعالى وتأييده؟
ولا نخرج عن آفاق الحاضر، حتى نذكر مثالاً آخر لتطمئن، أكثر من ذي قبل، قلوب المؤمنين إلى النصر في أجواء