77عاصفة بالإرهاب والعنف والاحتلال.
وهو انتصار حزب الله في لبنان على (إسرائيل) أعتى قوة عسكرية في الشرق الأوسط، مرتين خلال ستّ سنوات:
في المرة الأولى عام 2000م حيث اضطرت إسرائيل إلى الانسحاب عن جنوب لبنان تجرّ وراءها الخيبة والخسران إزاء العمليات الشجاعة التي كان يقودها حزب الله في وجه العدوان الإسرائيلي.
وفي العام 2006م سجّل حزب الله مرة أخرى انتصاراً على إسرائيل بعد 34 يوماً من القتال الضاري بين حزب الله وإسرائيل، أدخلت فيه إسرائيل سلاحها البري والبحري والجوي، ووقفت أمريكا حتى النخاع للدفاع عنها، ودعم موقفها، ولكن مشيئة الله تعالى كانت فوق ما تريده إسرائيل وأمريكا.
هذا عن الحاضر، وأمّا عن المستقبل، فنقتصر على هاتين الآيتين الكريمتين من سورة القصص والأنبياء: