347متوجه پيامبر اسلام است، زيرا در مقام تشريع حج است؛ افزون بر اينكه ثابت نيست كه كسى پيش ابراهيم آمده باشد تا حج به جا بياورد.
تفسير روايى
با توجه به اين كه هر دو ديدگاه قرائنى دارند كه نمىتوان به كلى ردّ يا قبول نمود، به سراغ روايات مىرويم تا فصل الخطاب باشد. در روايتى كه معاوى بن عمار از امام صادق نقل مىكند آن حضرت مىفرمايد: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَذِّنْ فِى النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنِينَ أَنْ يُؤَذِّنُوا بِأَعْلَى أَصْوَاتِهِمْ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص) يَحُجُّ مِنْ عَامِهِ هَذَا فَعَلِمَ بِهِ مَنْ حَضَرَ الْمَدِينَةَ وَ أَهْلُ الْعَوَالِى وَ الأَعْرَابُ فَاجْتَمَعُوا فَحَجَّ رَسُولُ اللَّهِ(ص) وَ إِنَّمَا كَانُوا تَابِعِينَ يَنْتَظِرُونَ مَا يُؤْمَرُونَ بِهِ فَيَتَّبِعُونَهُ أَوْ يَصْنَعُ شَيْئاً فَيَصْنَعُونَهُ...». 1 در اين روايت تصريح دارد كه پيامبر ده سال در مدينه بود و حجّ انجام نداد، تا اينكه اين آيه نازل شد، و پيامبر دستور داد به مردم اعلام حجّ شود و مردم به دنبال پيامبر به راه افتادند و حجّ را انجام دادند.
در روايتى كه حلبى نقل مىكند مىگويد: از امام درباره تلبيه پرسيدم فرمود: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنْ أَذِّنْ فِى النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، فَنَادَى فَأُجِيبَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ يُلَبُّونَ». 2 و در روايتى ديگر مىخوانيم كه امام باقر فرمود: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ أَذَّنَ فِى النَّاسِ بِالْحَجِّ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَحُجُّوا هَذَا الْبَيْتَ فَحُجُّوهُ فَأَجَابَهُ مَنْ يَحُجُّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ...». 3