200
مظاهر حسنه دنيا و آخرت
در روايتى امام صادق در تفسير اين آيات مىفرمايد: « ربنا آتنا فى الدنيا حسنة و فى الآخرة حسنة ، رضوان الله و الجنة فى الآخرة ، و المعاش و حسن الخلق فى الدنيا ». 1 چنانكه در روايت ديگر از پيامبر به اين معنا اشارت شده است، كه فرمود: « الحسنة فى الدنيا الصحة و العافية و فى الآخرة المغفرة و الرحمة ». 2 در روايتى نيز ديگر از آن حضرت مىخوانيم كه فرمود:« من سعادة المرء المرأة الصالحة و المسكن الواسع و المركب البهى و الولد الصالح ». 3 بنابر اين مىتوان گفت: حسنه در آخرت عبارت است از وصول به رضوان و رحمت خدا، و بهشت برين او. و حسنه در دنيا عبارت است از: سلامت جسمى و روحى، رفاه زندگى، آسايش و امنيت، رفيق مناسب، همسر و فرزند صالح، خانواده خوب، حسن معاشرت.
لطايف و اشارات
1. از اينكه فرمود: « فَإِذٰا قَضَيْتُمْ مَنٰاسِكَكُمْ » ، معلوم مىشود كه پس از استقرار در منى و اعمال مخصوص روز عيد، بهتر و بلكه لازم است بلافاصله به مكه برود و اعمال پنجگانه آن را (طواف، نماز طواف، سعى، طواف نساء و نماز طواف نساء) به جاى آورد.