175سوره جمعه آمده است كه فرمود: «فَإِذٰا قُضِيَتِ الصَّلاٰةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللّٰهِ (جمعه: 10)». و چون ابتغاء فضل در آن به بيع تفسير شده است، بنابر اين منظور از فضل در اين آيه نيز خريد و فروش و تجارت مىباشد. 1در روايات نيز به اين مطلب اشارت شده است، چنانكه در روايتى امام صادق مىفرمايد: « إِنِّى لأَرْكَبُ فِى الْحَاجَةِ الَّتِى كَفَانِيهَا اللَّهُ مَا أَرْكَبُ فِيهَا، إِلاّ لالْتِمَاسِ أَنْ يَرَانِىَ اللَّهُ أُضْحِى فِى طَلَبِ الْحَلالِ، أَمَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ «فَإِذٰا قُضِيَتِ الصَّلاٰةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللّٰهِ»، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ بَيْتاً وَ طَيَّنَ عَلَيْهِ بَابَهُ وَ قَالَ رِزْقِى يَنْزِلُ عَلَىَّ كَانَ يَكُونُ هَذَا، أَمَا إِنَّهُ يَكُونُ أَحَدَ الثَّلاثَةِ الَّذِينَ لايُسْتَجَابُ لَهُمْ دَعْوَةٌ ... الرَّجُلُ يَكُونُ عِنْدَهُ الشَّىْءُ فَيَجْلِسُ فِى بَيْتِهِ فَلايَنْتَشِرُ وَ لايَطْلُبُ وَ لايَلْتَمِسُ الرِّزْقَ، حَتَّى يَأْكُلَهُ فَيَدْعُو فَلايُسْتَجَابُ لَه ». 2اما اينكه برخى فكر مىكنند منظور از فضل در آيه فضل معنوى است نه فضل مالى، بايد گفت: اصولاً حجّ براى فضل معنوى و نيازى به اذن و اجازه ندارد.
فضيلت حجّ بدون تجارت
نكته قابل توجه اينكه، از تعبير «لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنٰاحٌ» ، تنها جواز آن استفاده مىشود، بدين معنا كه تجارت در حجّ جزء مباحات است نه جزء واجبات، بنابر اين مىتوان گفت: افضليت حجّ بدون تجارت و بدون قصد مالى از حجّ به جاى خود باقى است، به خصوص اينكه در تقسيم حاجيان از كسانى كه حجّ را صرفاً براى تجارت انجام مىدهند مذمت شده است. چنانكه امام باقر به نقل از پيامبر مىفرمايد: «يأتى على الناس زمان يكون فيه حج الملوك نزهة ، و حج