68«البداية و النّهايه» و ابنسعد در «الطّبقات الكبرى» و بكرى در «معجم ما استعجم» و ابناثير در «الكامل فى التاريخ» و بخارى در «صحيح» كتاب 11 و مسلم در «صحيح» كتاب7 و ابنماجه در «سنن» كتاب 5 ، در متن خطبه و اينكه اوّلين خطبۀ پيامبر در مدينه بوده است، اتّفاق نظريه دارند.
محمّدبن جرير طبرى 1 و شيخ طبرسى 2 به يكسان، آغاز و آخر متن خطبه را چنين ثبت كردهاند:
«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْمَدُهُ وَ أَسْتَعِينُهُ وَ أَسْتَغْفِرُهُ وَ أَسْتَهْدِيهِ وَ أُومِنُ بِهِ وَ لاٰ أَكْفُرُهُ وَ أُعَادِي مَنْ يَكْفُرُهُ، وَ أَشْهَدُ أَنْ لاٰ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاٰ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَ النُّورِ وَ الْمَوْعِظَةِ، عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَ قِلَّةٍ مِنَ الْعِلْمِ، وَ ضَلاٰلَةٍ مِنَ النَّاسِ، وَ انْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَانِ، وَ دُنُوٍّ مِنَ السَّاعَةِ، وَ قُرْبٍ مِنَ الْأَجَلِ، مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ، وَ مَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى وَ فَرَّطَ وَ ضَلَّ ضَلاٰلاً بَعِيداً.
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، فَإِنَّهُ خَيْرُ مَا أَوْصَى بِهِ الْمُسْلِمُ الْمُسْلِمَ، أَنْ يَحُضَّهُ عَلَى الْآخِرَةِ، وَ أَنْ يَأْمُرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ، فَاحْذَرُوا مَا حَذَّرَكُمُ اللَّهُ مِنْ نَفْسِهِ، وَ لاٰ أَفْضَلَ مِنْ ذٰلِكَ نَصِيحَةً، وَ لاٰ أَفْضَلَ مِنْ ذٰلِكَ ذِكْراً، وَ إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ لِمَنْ عَمِلَ بِهِ عَلَى وَجَلٍ وَ مَخَافَةٍ مِنْ رَبِّهِ، عَوْنٌ صِدْقٌ عَلَى مَا تَبْغُونَ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ، وَمَنْ يُصْلِحِ الَّذِي بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ مِنْ أَمْرِهِ فِي السِّرِّ وَ الْعَلاٰنِيَةِ لاٰ يَنْوِي بِذَلِكَ إِلاَّ وَجْهَ اللَّهِ يَكُنْ لَهُ ذِكْراً فِي عَاجِلِ أَمْرِهِ، وَ ذُخْراً فِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، حِينَ يَفْتَقِرُ الْمَرْءُ إِلَى مَا قَدَّمَ، وَ مَا كَانَ مِنْ سِوَى ذَلِكَ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهٰا وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَ يُحَذِّرُكُمُ اللّٰهُ نَفْسَهُ وَ اللّٰهُ رَؤُفٌ بِالْعِبٰادِ وَ الَّذِي صَدَقَ قَوْلُهُ، وَ نَجَزَ وَعْدُهُ لاٰ خُلْفَ لِذَلِكَ، فَإِنَّهُ يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَّ مٰا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَ مٰا أَنَا