154تسمعهم خطبتك؟ قال: نعم! فصنع له ثلاث درجات، فهي التّي على المنبر، فلمّا وضع المنبر وضعوه في الموضع الذي هو فيه، فلمّا أراد رسول اللّٰه - صلّىاللّٰه عليه[ وآله ] وسلّم - أن يقوم على المنبر مرالى الجذع كان يخطب إليه. فلمّا جاوز الجذع خار حتى تصدع و انشقّ، فنزل رسول اللّٰه - صلّىاللّٰه عليه[ وآله ] وسلّم - لما سمع صوت الجذع فمسحه بيده حتّى سكن، ثمّ رجع إلى المنبر.» 1ابنجبير 2 كه در ميانۀ سالهاى 578 - 58 ه . ق. از مدينه ديدار كرده و شرح اين زيارت را به شيوۀ سيّاحان نگاشته، مىنويسد:
«قطعهاى از تنۀ درخت را به رسم تبرّك، در مسجد النبى نگهدارى مىكردند.»
«و استلمنا أعواد المنبر القديمة الّتي كانت موطى الرسول - صلّىاللّٰه عليه[ وآله ] وسلّم - و القطعة الباقية من الجذع الّذي حنّ إليه - صلّىاللّٰه عليه[ وآله ] وسلّم - و هي مُلصَقة في عمود قائم أمام الروضة الصغيرة الّتي بين القبر و المنبر و عن يمينك إذا استقبلت القبلة فيها...». 3