78لهم ، وجاء أنصاري بغلام مصفَّر سقيم ، فسأل عنه عمر فأُخبِر أنَّه البراء بن أنس بن النضر؛ ففرض له أربعة آلاف ، وفرض لأصحاب طلحة ستمائة ، فاعترض طلحة ، فأجابه عمر : إني رأيت أبا هذا جاء يوم أُحُد وأنا وأبوبكر قد تحدثنا: أنَّ رسول اللّٰه قد قُتِل ؛ فقال: يا أبا بكر ويا عمر: مالي أراكما جالسين؟ إن كان رسول اللَّهِ قُتل فإنَّ اللّٰه حيّ لا يموت» 1 .
وقال أنس بن مالك: «إنَّه لمَّا انتهى إلى عمر بن الخطاب وطلحة بن عبيدفي رجال من المهاجرين والأنصار قد ألقوا بأيديهم ، فقال : ما يجلسكم ؟ قالوا: قُتِل محمد رسول اللّٰه 2.
4 - كان عثمان ممَّن فرَّ وجاء بعد ثلاثة أيام من الواقعة فقال له رسولاللّٰه صلى الله عليه و آله : لقد ذَهَبْتَ بها عريضة 3 .